في ولاية قالمة تحديداً ببلدية صغيرة حيث كانت المرأة المحتشمة تلبس الحايك حين كانت المراة تحترم نفسها قبل ان تحترم الناس حين كانت المراة هي عماد البيت و مكون أساسي لليستقيم هذا البيت .
و الان و بعد مرور 50 سنة من التطور و التقدم أصحبت البنت تلبس السراويل التي تكاد ات تختنق بها و معاطف عبارة عن قطعتين من القماش و الباقي كامل ظاهر .
نعم نحن في 2013 في عصر التقدم و الازدهار حيث أصبحت الفتاة لا حشمة لا لربها أولاً و لا للعبد ثانياً .
و هذه القضية كا العادة يعالجها الطبيب النفسي في هذا العصر نعم إنه الفيسبوك او ما يسمى بموقع التواصل الاجتماعي حيث عالج القضية بطريقة لاذعة جداً و بصور كاريكتير
تنبيه : أرجو عدم نسخ المحتوى بدون ذكر المصدر و السلام
تعليقك يساعدنا على المواصلة و يدعمنا نفسيا فلا تبخل علينا برأيك

